ترك زوجته و خرج إلى خارج المنزل من غير إذنها
يالها من فاحشة
خرج إلى الشارع و ألقى حجابه
*
و أظهر زينة ما تجعل العجوز يهيج شهوة
و يتأجج ضراماً و غراماً
و يظهر الطفل إعجابه
*
إنه رجل أحب الدعابة
و قد أصيب لمرات بساهم في قلبه
فلم يهمه ما أصابه
*
أعلن أنه أمرأة
و مال للنفس خضوعا و إنابة
*
و ترك عقله في جنونه
و لسانه فائح برائحة المسك الجنوني
جعل النشوة تعيد إلى العقل اضطرابه
*
هنا يكمن علم الإباحة لو كنت مبصراً يا من تقرأ خطابي
هنا سبب أرتفاع نسبة العنوسة
هنا سبب الإحتباس الحراري
هنا سبب إرتفاع نسبة الشذوذ في الأمة العربية.
هنا السجود للعجل و هنا طاعة السامري.
هنا تشتكي الأمة المصابة ( بكاء)
هنا التقلب على سرير الموت بعد الغضابَ (بكاء)
هنا لماذا لا نملك لأسألتنا إجابة!
هنا إتهامنا بسب الصحابة
*
الله أكبر
*
بدا عارياً
و الحياء ما أصابه
*
ولم يخشع للأمير و لم تأخذه المهابة
واويلاه
ففعل ما فعل فجاءه الطلق فجاءه الطلق
و هل يأتي الرجل الطلق ؟
*
فأخذته امرأته إلى العيادة
ليضع حمله و يبرر عواقب فساده
فلم يعطي لأي سؤال إجابة
فرفضت منه السكوت
و بعد أن وضع حمله طلقته
لكنه لم يأبه بها
و لم يخشع للأمير و لم تأخذه المهابة
*
أخذ ابن السوء ، ابن عواقب الفساد
و احتار به!
*
هل أرضعه حليب المهابة؟
أم أرضعه حليب الإنابة؟
أم أرضعه حليب الكفر و الشؤم و الكئابة؟
حليب يجعل الشهوة لوناً لخضابه.
و لباس العراء ردائه
و رائحة الأسماك طيب له
و أرضعه سبّابة تجعله كبير السبّ و السبابة
*
فاختار الحليب الثالث
و قد نصحوه الناس أن يحسن رضاعة ابنه
و أن يخشع للأمير و يرجع لربه خضوعاً و إنابة
*
لكنه لم يأبه بقولهم
و أكمل طريق الفساد
و لم يخشع للأمير و لم تأخذه المهابة
*
و لما كبر ابن الشؤم
ربط الذي حمله و أرضعه بحبل عاريا
و علقه بطرف قمر الظلام
فكان عبرة للناس لمن أعتبر و اتخذوها قصة توبة و إنابة
*
قد تاب أخيراً
بعد أن كبر و هرم و كساه الهبابَ
*
نطق الشهادتين
و اغتسل الجنابة
*
و أدلى حجابه
*
يالها من فاحشة
خرج إلى الشارع و ألقى حجابه
*
و أظهر زينة ما تجعل العجوز يهيج شهوة
و يتأجج ضراماً و غراماً
و يظهر الطفل إعجابه
*
إنه رجل أحب الدعابة
و قد أصيب لمرات بساهم في قلبه
فلم يهمه ما أصابه
*
أعلن أنه أمرأة
و مال للنفس خضوعا و إنابة
*
و ترك عقله في جنونه
و لسانه فائح برائحة المسك الجنوني
جعل النشوة تعيد إلى العقل اضطرابه
*
هنا يكمن علم الإباحة لو كنت مبصراً يا من تقرأ خطابي
هنا سبب أرتفاع نسبة العنوسة
هنا سبب الإحتباس الحراري
هنا سبب إرتفاع نسبة الشذوذ في الأمة العربية.
هنا السجود للعجل و هنا طاعة السامري.
هنا تشتكي الأمة المصابة ( بكاء)
هنا التقلب على سرير الموت بعد الغضابَ (بكاء)
هنا لماذا لا نملك لأسألتنا إجابة!
هنا إتهامنا بسب الصحابة
*
الله أكبر
*
بدا عارياً
و الحياء ما أصابه
*
ولم يخشع للأمير و لم تأخذه المهابة
واويلاه
ففعل ما فعل فجاءه الطلق فجاءه الطلق
و هل يأتي الرجل الطلق ؟
*
فأخذته امرأته إلى العيادة
ليضع حمله و يبرر عواقب فساده
فلم يعطي لأي سؤال إجابة
فرفضت منه السكوت
و بعد أن وضع حمله طلقته
لكنه لم يأبه بها
و لم يخشع للأمير و لم تأخذه المهابة
*
أخذ ابن السوء ، ابن عواقب الفساد
و احتار به!
*
هل أرضعه حليب المهابة؟
أم أرضعه حليب الإنابة؟
أم أرضعه حليب الكفر و الشؤم و الكئابة؟
حليب يجعل الشهوة لوناً لخضابه.
و لباس العراء ردائه
و رائحة الأسماك طيب له
و أرضعه سبّابة تجعله كبير السبّ و السبابة
*
فاختار الحليب الثالث
و قد نصحوه الناس أن يحسن رضاعة ابنه
و أن يخشع للأمير و يرجع لربه خضوعاً و إنابة
*
لكنه لم يأبه بقولهم
و أكمل طريق الفساد
و لم يخشع للأمير و لم تأخذه المهابة
*
و لما كبر ابن الشؤم
ربط الذي حمله و أرضعه بحبل عاريا
و علقه بطرف قمر الظلام
فكان عبرة للناس لمن أعتبر و اتخذوها قصة توبة و إنابة
*
قد تاب أخيراً
بعد أن كبر و هرم و كساه الهبابَ
*
نطق الشهادتين
و اغتسل الجنابة
*
و أدلى حجابه
*
فصار طاهرا
فبقدر طاعتك لخالقك تطهر
فصار يلبس جرابا تحت جرابه
*
فصار مضرب أمثال عند الصحابة
و معروف بالدعوات المستجابة
و صار للفقير مصدر عون و إجابة
*
انظروا كيف ينجو الرجل الذي جاءه الطلق بعد أن أنجب أبناء الباطل
للحق فعل الخير، و بالفعل أطابَ
*
فخشع للأمير
فخشع للأمير
فخشع للأمير
و أخذته المهابة
~الحديث~
فبقدر طاعتك لخالقك تطهر
فصار يلبس جرابا تحت جرابه
*
فصار مضرب أمثال عند الصحابة
و معروف بالدعوات المستجابة
و صار للفقير مصدر عون و إجابة
*
انظروا كيف ينجو الرجل الذي جاءه الطلق بعد أن أنجب أبناء الباطل
للحق فعل الخير، و بالفعل أطابَ
*
فخشع للأمير
فخشع للأمير
فخشع للأمير
و أخذته المهابة
~الحديث~