ساعة نصمت ساعة نقول
كم جميل لون الشمس الوريدي الذي له رائحة مثل الزيتون لا تجعلك تتقيأ في الفراش أثناء نومك بل تجعلك سعيدا، و كم قبيح الون الأصفر الأزرق؟
١٦/٠٦/٢٠٠٨
أطلب منكِ التالي
١٠/٠٦/٢٠٠٨
الرجل الذي جاءه الطلق!
يالها من فاحشة
خرج إلى الشارع و ألقى حجابه
*
و أظهر زينة ما تجعل العجوز يهيج شهوة
و يتأجج ضراماً و غراماً
و يظهر الطفل إعجابه
*
إنه رجل أحب الدعابة
و قد أصيب لمرات بساهم في قلبه
فلم يهمه ما أصابه
*
أعلن أنه أمرأة
و مال للنفس خضوعا و إنابة
*
و ترك عقله في جنونه
و لسانه فائح برائحة المسك الجنوني
جعل النشوة تعيد إلى العقل اضطرابه
*
هنا يكمن علم الإباحة لو كنت مبصراً يا من تقرأ خطابي
هنا سبب أرتفاع نسبة العنوسة
هنا سبب الإحتباس الحراري
هنا سبب إرتفاع نسبة الشذوذ في الأمة العربية.
هنا السجود للعجل و هنا طاعة السامري.
هنا تشتكي الأمة المصابة ( بكاء)
هنا التقلب على سرير الموت بعد الغضابَ (بكاء)
هنا لماذا لا نملك لأسألتنا إجابة!
هنا إتهامنا بسب الصحابة
*
الله أكبر
*
بدا عارياً
و الحياء ما أصابه
*
ولم يخشع للأمير و لم تأخذه المهابة
واويلاه
ففعل ما فعل فجاءه الطلق فجاءه الطلق
و هل يأتي الرجل الطلق ؟
*
فأخذته امرأته إلى العيادة
ليضع حمله و يبرر عواقب فساده
فلم يعطي لأي سؤال إجابة
فرفضت منه السكوت
و بعد أن وضع حمله طلقته
لكنه لم يأبه بها
و لم يخشع للأمير و لم تأخذه المهابة
*
أخذ ابن السوء ، ابن عواقب الفساد
و احتار به!
*
هل أرضعه حليب المهابة؟
أم أرضعه حليب الإنابة؟
أم أرضعه حليب الكفر و الشؤم و الكئابة؟
حليب يجعل الشهوة لوناً لخضابه.
و لباس العراء ردائه
و رائحة الأسماك طيب له
و أرضعه سبّابة تجعله كبير السبّ و السبابة
*
فاختار الحليب الثالث
و قد نصحوه الناس أن يحسن رضاعة ابنه
و أن يخشع للأمير و يرجع لربه خضوعاً و إنابة
*
لكنه لم يأبه بقولهم
و أكمل طريق الفساد
و لم يخشع للأمير و لم تأخذه المهابة
*
و لما كبر ابن الشؤم
ربط الذي حمله و أرضعه بحبل عاريا
و علقه بطرف قمر الظلام
فكان عبرة للناس لمن أعتبر و اتخذوها قصة توبة و إنابة
*
قد تاب أخيراً
بعد أن كبر و هرم و كساه الهبابَ
*
نطق الشهادتين
و اغتسل الجنابة
*
و أدلى حجابه
*
فبقدر طاعتك لخالقك تطهر
فصار يلبس جرابا تحت جرابه
*
فصار مضرب أمثال عند الصحابة
و معروف بالدعوات المستجابة
و صار للفقير مصدر عون و إجابة
*
انظروا كيف ينجو الرجل الذي جاءه الطلق بعد أن أنجب أبناء الباطل
للحق فعل الخير، و بالفعل أطابَ
*
فخشع للأمير
فخشع للأمير
فخشع للأمير
و أخذته المهابة
~الحديث~
٢٩/٠٥/٢٠٠٨
قلبي ثائر يكبر
قلبي ثار يا هند
دعيني وحيداً فقد جاء وقت المقاومة
فقد خمل جسمي لسنين
و حملت يدي ألم الحنين
و لم تنفع المساومة
*
ذريني وحيداً
فسأخرج من وحل المسالمة
و أنْقضّ على حصون الكفر التي في قلبي
و بالأمير أستعين
فالكل يرى الحق المبين
فالأمر سهل
و إن كان إبليس في الملازمة
*
ذريني وحيداً
من دون طعام أو ماء أو نساء عليها الجنود متخاصمة
*
فليرجع أفراد الجيش آمنين
و دعيني أمام عدوي اللعين
فأنا أما من ربي بعيد ، أو شهيد سعيد
فالحياة بذل غير ملائمة
*
يا جنود جيشي اللئيم
شكرا لكل من ساهمــه
في تكثير الأنين و تذليل المؤمنين
و تعطيل الصائمين و القائمين
و إحراق القائمة
*
الله أكبر
*
و التصفيق للأنثى الحاكمة
*
ذريني وحيداً
ذريني وحيداً
فعيوبي على سطح دماء شراييني عائمة
فأنا خائف خائف
لأن لساني يطلق كلمات عسلية
و قلبي خواطره شيطانية
و صدري فيه حمىً ألمانية
فهذه الأمور على الرجل الغيور غير ملائمة
*
آه آه
مدي يديك يا ولاء
فأنا عاري من لباس التقوى
و غرقت في بحر السيئات
و ذنوبي عليَ متفاقمة
*
و رب ولاء، من عاش مستعين بالأمير
عاش سعادة دائمة
*
و رب ولاء، سوف تبكي السماء
علما ً فخطرات عقلي غائمة
*
و رب ولاء، إني خائف
أن يزيد ماء العلم
و ينقص الحلم
و تصبح الحجج علي دامغة
و أنكر النعم السابغة
و اويلاه
فيكون قلبي هائم
و تكون حواسي رجعية متشائمة
*
الله أكبر
*
سوف أسل السيف على الشكوك الحائمة
و أربط نفسي بحبل الحياة
فالعذاب في الحق سعادة
و السعادة عذاب في حياة آثمة
*
يا هند قد عشقت ولاء
يا هند
لن يخفق قلبي في حبك نبضة
سأهوى ولاء إلى أخر قبضة
ففعلي كل حيلك و أعدي كل عدة
و امكري فمكري شديد
حتى لو ظهر شعرك الأشقر
و لمستي قلبي بيدك الناعمة
*
لا لن تفلحين
حتى لو ربطتني بسلاسل من نار
و أبقيتيني في السجن حتى يكسوني الغبار
لن أخضع لرغباتك الشائمة
*
سأخضع للأمير
سأخضع للأمير
و لأكن رجل ضائم إلى أخر عمري
و لتكن ولاء امرأة ضائمة
*
~الحديث~
٢١/٠٥/٢٠٠٨
برودة طغت على جسمي في وقت الزوال
×
لا أدري ما أقول فلا ينتابني الشعور.
فالريح في الأمعاء.
و القلب في إغماء.
و الريح تجول!
( قل له يشرب الخمرة و ينسى النار و الجنة،فأيام أولى ملذات و أخرى حج و غدا عمرة - لسان حال الكفر)
×
ساعة نبكي
ساعة نقول
و نفقد الشعور
و نجلس بدهشة و ذهول
و نتكلم كأننا اجتزنا الفصول
و عرفنا الأصول.
( قل له يشرب الوسكي و على خطاياه لا يبكي - لسان حال المنافق)
×
فالعلم ما عاد
و الدنيا فساد
عرب و عجم و بر و بحر و شرق و غرب
*وغدا!*
و غدا يطول الدهر
و تسيل الدماء في النهر
×
ما فاز و لا قهر
لكن خدع و انبهر
و مضت دنياه كثوان في شهر
×
ما فكر إلا بالغداء و السرير و العشاء
و جمع الأموال و ركوب الأهوال
و كشف البلوى و من و السلوى
فالعمر طويل في شعرالصرصور.
× تكبير×
و قليل ما يعتبر المعتبرون
أما الباقي يخوضون و يلعبون
و عن ما بعد النوم لا يسألون
دعهم في طغيانهم يعمهون
النار ما يُصلون
و الحميم ما يُسقون
ظلم نفسه و استكبر
ظلم الناس و لا استغفر
فسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون
×
~الحديث~
٠٢/٠٥/٢٠٠٨
بداية الحديث
نخاف على دنيانا أكثر من أن نخاف على أنفسنا، من الخريف !
فالخريف لونه بني، و هو لون التراب.
و لون التراب مخيف.
فأكثرنا يكره لون الخريف، حتى لو كان ورديا.
إلا العفيف.
ولماذا يخاف؟ ألم يكن في دنياه ضعيف؟
قاضيا للحاجات، بشّاشاً شريف.
و كان كثير الصمت و كلامه خفيف.
وكثرت أناته و قلت زلاته.
!
يخاف لأنه عبد.
~الحديث~